في إطار توجهات مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، لتعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية، والتعريف بدور الجمعية وإسهاماتها على المستويين الرسمي والمجتمعي، استقبلت الجمعية يوم الاثنين الموافق 29 أبريل 2024 وفدًا من المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة (IFAO)، لبحث فرص التعاون البحثي والعلمي بين الجانبين. واستقبل الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، الأمين العام للجمعية، الوفد الذي ترأسته الأستاذة الدكتورة كريستينا آلوي، ونظمت الزيارة الأستاذة سارة هيبة، مسؤولة العلاقات العامة بالمعهد، حيث تضمنت الجولة عددًا من أهم المواقع والمجموعات العلمية والتاريخية داخل الجمعية. وشملت الزيارة المتحف الإثنوغرافي، ومكتبات الجمعية، ومتحف قناة السويس، والقاعة الملكية الكبرى، والمكتبة الكارتوجرافية، حيث اطلع أعضاء الوفد على جانب من الكتب والخرائط والوثائق والمقتنيات التي تحتفظ بها الجمعية، وتعرفوا على تاريخها ودورها في دعم الدراسات الجغرافية والبحث العلمي وحفظ مصادر المعرفة. وضم الوفد عددًا من الأساتذة والباحثين والمنتدبين والعاملين بالمعهد، من مصر وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما عكس الطابع الدولي للزيارة وأهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات البحثية المصرية ونظيراتها الدولية. وأكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، أن زيارة وفد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية تمثل خطوة مهمة على طريق توسيع شبكة العلاقات العلمية للجمعية، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات العلمية المتاحة لدى الجانبين. وقال السديمي إن الجمعية ترحب بالشراكات التي تقوم على مشروعات بحثية حقيقية، خاصة في مجالات توثيق المقتنيات والخرائط والوثائق، والدراسات الجغرافية والتاريخية، والحفاظ على التراث العلمي، مؤكدًا أن ما تضمه الجمعية من مصادر ومجموعات نادرة يمكن أن يشكل قاعدة مهمة للباحثين في مصر والعالم. وأضاف أن الانفتاح على المؤسسات الدولية لا يهدف فقط إلى التعريف بمقتنيات الجمعية، وإنما إلى تحويلها إلى أدوات فاعلة في البحث العلمي وتبادل المعرفة، بما يعزز من حضور الجمعية على خريطة المؤسسات العلمية والثقافية الدولية. من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، الأمين العام للجمعية، أن زيارة وفد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية تعكس الاهتمام المتزايد بما تمتلكه الجمعية من مكتبات ومجموعات خرائطية ومقتنيات تاريخية. وأوضح أن الجولة أتاحت للباحثين التعرف عن قرب على محتويات الجمعية، كما مثلت فرصة لمناقشة مجالات يمكن أن تشكل أساسًا لتعاون مستقبلي بين المؤسستين، بما يخدم الباحثين ويدعم جهود التوثيق والحفاظ على المصادر العلمية. وأشار إلى أن الجمعية تواصل العمل على بناء علاقات مع الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية المصرية والأجنبية، في إطار رؤيتها لتعزيز دورها كمؤسسة علمية عريقة تجمع بين الجغرافيا والتاريخ والخرائط والتراث والبحث العلمي. وتأتي الزيارة ضمن سلسلة من اللقاءات التي تستضيفها الجمعية الجغرافية المصرية مع المؤسسات العلمية والثقافية الدولية، بما يعزز التواصل الأكاديمي ويتيح فرصًا جديدة للتعاون البحثي والاستفادة المتبادلة من الخبرات والمصادر العلمية.
وفد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية يبحث فرص التعاون البحثي مع الجمعية الجغرافية المصرية
فريق التحرير
الخميس، 10 سبتمبر 2026
أساتذة وباحثون من مصر وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة يتفقدون متاحف الجمعية ومكتباتها ويطلعون على كنوزها الجغرافية والتاريخية