"الذكاء الاصطناعي المكاني" في ندوة بآداب بنها بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية 19‏/10‏/2023
"الذكاء الاصطناعي المكاني" في ندوة بآداب بنها بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية
أداب بنها

نظمت كلية الآداب بجامعة بنها، يوم الخميس الموافق 19 أكتوبر 2023، ندوة تثقيفية بعنوان "الذكاء الاصطناعي المكاني والنمذجة الكارتوجرافية"، بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية، وذلك في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات العلمية، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها علم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية. وأقيمت الندوة بقاعة المناقشات بكلية الآداب، تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والأستاذ الدكتور أمجد حجازي، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، والأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف إسماعيل، أمين عام الجمعية، والأستاذ الدكتور مسعد بحيري، أمين صندوق الجمعية، وإشراف الأستاذ الدكتور عربي الطوخي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وشهدت الفعالية حضور الأستاذة الدكتورة عزة عبد الله، والأستاذ الدكتور علي مصطفى، والأستاذة الدكتورة هبة صابر، القائمة بأعمال رئيس قسم الجغرافيا ونظم المعلومات، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقسم، وطلاب الكلية، في إطار اهتمام الجامعة بإتاحة القضايا العلمية الحديثة أمام الطلاب وربط الدراسة الأكاديمية بالتطورات التقنية. وحاضر في الندوة الأستاذ الدكتور هاني سامي عبد العظيم أبو العلا، أستاذ الجغرافيا ونظم المعلومات ووكيل كلية الآداب بجامعة الفيوم وخبير التنمية المستدامة بمنظمة اليونسكو، حيث قدم عرضًا جمع بين التأصيل النظري والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي وتوظيفه في المجال المكاني والجغرافي. وتناول المحاضر مكونات الذكاء الاصطناعي ومفاهيمه الأساسية، مع التوقف أمام عدد من التقنيات التي أصبحت ذات أهمية متزايدة في الدراسات الجغرافية، من بينها التعلم الآلي (Machine Learning)، والتعلم العميق (Deep Learning)، والأنظمة الخبيرة (Expert Systems)، وإنترنت الأشياء (IoT)، إلى جانب النمذجة الكارتوجرافية وتطبيقاتها في تحليل البيانات والظواهر المكانية وتمثيلها. وأكدت الندوة أن التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي يفتح أمام الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية مجالات جديدة للتحليل والتنبؤ وصناعة النماذج، بما يمكن الباحثين من التعامل مع كميات كبيرة من البيانات المكانية، واستخلاص أنماط وعلاقات يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية. وأكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، أن تنظيم هذه الندوة يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون بين الجمعية والجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن مستقبل الجغرافيا يرتبط بصورة متزايدة بقدرة الباحثين والطلاب على التعامل مع التقنيات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبيانات المكانية. وقال السديمي إن الجغرافيا لم تعد علمًا يعتمد فقط على وصف المكان وتحليل الظواهر بصورة تقليدية، وإنما أصبحت من أكثر المجالات استفادة من الثورة الرقمية، خصوصًا مع التطور الكبير في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي والنمذجة، مؤكدًا ضرورة إعداد جيل جديد من الجغرافيين يمتلك أدوات المعرفة التقليدية والرقمية في الوقت نفسه. وأضاف أن الجمعية الجغرافية المصرية حريصة على توسيع نطاق تعاونها مع الجامعات، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والباحثين للتعرف على أحدث الاتجاهات العلمية والتكنولوجية، معتبرًا أن ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية يمثل أحد أهم السبل لتطوير البحث الجغرافي وتعظيم دوره في خدمة قضايا التنمية. وتأتي الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية التي تستهدف تعزيز الثقافة الجغرافية داخل الجامعات المصرية، والتعريف بالتطبيقات الحديثة لعلوم الجغرافيا ونظم المعلومات، بما يواكب التحول العالمي نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل المكان وإدارة الموارد ودعم التخطيط وصناعة القرار.

الجمعية الجغرافية المصرية تعقد جمعيتها العمومية وتستعرض عامًا من النشاط العلمي والتطوير المؤسسي 28‏/10‏/2023
الجمعية الجغرافية المصرية تعقد جمعيتها العمومية وتستعرض عامًا من النشاط العلمي والتطوير المؤسسي
الجمعية الجغرافية المصرية

- السديمي: نعمل على حماية تراث الجمعية وتطوير دورها العلمي وتعزيز حضورها عربيًا ودوليًا.. واحتفال مشترك مع السفارة المجرية بالمستكشف لازلو ألماسي عقدت الجمعية الجغرافية المصرية، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، يوم السبت 28 أكتوبر 2023، اجتماعها الدوري لمجلس الإدارة، أعقبه انعقاد الجمعية العمومية العادية بمقر الجمعية في 109 شارع قصر العيني بالقاهرة، بحضور نخبة من أعضاء الجمعية وأساتذة الجغرافيا والباحثين وممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات المصرية. واستهلت أعمال الجمعية العمومية بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، وتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، ثم وقف الحاضرون دقيقة حدادًا على أرواح ضحايا الأحداث الدامية في قطاع غزة، أعقبها كلمة للأستاذ الدكتور فتحي محمد أبو عيانة، عضو مجلس إدارة الجمعية ونائب رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق، عبّر خلالها عن تعاطفه مع الضحايا والمصابين، وموقف الجغرافيين المصريين وأعضاء الجمعية تجاه الأحداث الجارية. وتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية التصديق على محضر الاجتماع السابق المنعقد في 10 أكتوبر 2022، واستعراض التقرير العلمي عن نشاط الجمعية خلال الفترة من 1 يوليو 2022 حتى 30 يونيو 2023، والتقرير المالي والحساب الختامي عن الفترة نفسها، إلى جانب مناقشة تعديلات بعض بنود اللائحة الداخلية، ومشروع الموازنة المقترح للعام المالي من 1 يوليو 2023 حتى 30 يونيو 2024، وتعيين المراقب المالي، وما استجد من أعمال. جهود قانونية ومؤسسية لتطوير الجمعية وحماية مقتنياتها واستعرض الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عددًا من الملفات التي عمل عليها المجلس خلال الفترة السابقة، وفي مقدمتها الجهود القانونية للحصول على المستحقات المالية للجمعية، والتحركات التي تمت مع مجلس النواب والجهات الرسمية بشأن مشروع نقابة الجغرافيين، إلى جانب التنسيق مع وزارة السياحة والآثار لبدء أعمال توثيق وتسجيل المقتنيات الأثرية الموجودة بمتاحف الجمعية. كما تناول السديمي مذكرات التفاهم والاتصالات المتعلقة بجهود إحياء الاتحاد الجغرافي العربي، إلى جانب الإجراءات الرامية إلى تخفيض رسوم النشر في مجلات الجمعية تيسيرًا على الباحثين، وإهداء عدد من مطبوعات الجمعية إلى أقسام الجغرافيا بالجامعات المصرية، فضلًا عن تعديل بعض مواد اللائحة الداخلية بما يخدم تطوير العمل المؤسسي. وأكد الدكتور محمد زكي السديمي أن المرحلة المقبلة تستهدف مواصلة بناء مؤسسة علمية أكثر انفتاحًا على الجامعات والجهات البحثية والمؤسسات الرسمية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية التاريخية للجمعية ومقرها ومقتنياتها. وقال السديمي إن الجمعية الجغرافية المصرية تمتلك رصيدًا علميًا ووثائقيًا ومتحفيًا لا يمثل قيمة للجمعية وحدها، وإنما جزءًا من الذاكرة العلمية المصرية، وهو ما يجعل حماية مبناها ومكتباتها وخرائطها ومقتنياتها مسؤولية علمية ووطنية، مؤكدًا أن مجلس الإدارة سيواصل العمل مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق هذا الهدف. برنامج ثقافي وتوسيع التعاون مع الجامعات من جانبه، عرض الأستاذ الدكتور عبد الله علام، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأنشطة الثقافية التي نظمتها الجمعية خلال الفترة الماضية، إلى جانب فعاليات الموسم الثقافي والبرنامج المقترح للنصف الأول من الموسم التالي، بالتعاون مع أقسام الجغرافيا في الجامعات المصرية. واستعرض الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، أمين عام الجمعية، محتويات مكتبة الكتب والدوريات، والإهداءات التي تلقتها الجمعية مؤخرًا، وعمليات الجرد الجارية للمجموعات المكتبية، إلى جانب المكتبة الكارتوجرافية وما تضمه من خرائط ومصادر متخصصة. كما تناول يوسف تطور العضويات الجديدة والزيارات التعليمية والرسمية والمجتمعية التي استقبلتها الجمعية من مصر والدول العربية والأجنبية، باعتبارها أحد مسارات تعزيز حضور الجمعية والتعريف بمقتنياتها وتراثها العلمي. وأشار أمين عام الجمعية إلى استمرار مجلة الجمعية في تحقيق معامل النقاط 7 والحصول على معيار اعتماد ARCIF، إلى جانب العمل على تطوير النسختين العربية والأجنبية، والارتقاء بالمحتوى والتكشيف والفهرسة، وإدراج المجلة في دليل DOAJ، بما يعزز انتشار أبحاثها ويدعم مسار الوصول إلى قواعد البيانات الدولية. كما استعرض جهود التواصل مع المؤسسات الرسمية والهندسية بشأن صيانة مبنى الجمعية وتأمينه، وتركيب أنظمة الإنذار والمراقبة بالكاميرات، وتنفيذ عدد من الإصلاحات العاجلة، بالتوازي مع جهود إعلامية للتعريف بتاريخ الجمعية وقيمتها العلمية والتراثية. استعدادات لمؤتمر الاتحاد الجغرافي الدولي 2025 وتناول الاجتماع كذلك الاتصالات الجارية مع الاتحاد الجغرافي الدولي (IGU)، والترتيبات الخاصة بتنظيم مؤتمر موضوعي للاتحاد في أبريل 2025، احتفالًا بمرور مائة عام على المؤتمر الجغرافي الدولي الذي استضافته القاهرة عام 1925 بحضور الملك فؤاد. وأكدت الجمعية أن استضافة هذا الحدث تمثل فرصة لإعادة إبراز الدور التاريخي لمصر في الحركة الجغرافية الدولية، وتعزيز حضور الجمعية باعتبارها واحدة من المؤسسات الجغرافية العريقة في المنطقة. وعرض الأستاذ الدكتور مسعد بحيري، أمين الصندوق، التقرير المالي والحساب الختامي عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2023، إلى جانب مشروع الموازنة المقترحة للعام المالي الجديد. وأدار وقائع الجمعية العمومية الأستاذ الدكتور عبد الرازق الكومي، وكيل كلية الآداب لشؤون الدراسات العليا والبحوث بجامعة طنطا وعضو الجمعية الجغرافية المصرية، فيما جرى بث جانب من أعمال الاجتماع مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وشهد الاجتماع حضور نخبة من أعضاء الجمعية، من بينهم سمو الأمير عباس حلمي محمد عبد المنعم، حفيد الخديوي عباس حلمي الثاني، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعات المصرية وممثلين عن مؤسسات حكومية وخاصة. احتفال مصري مجري بالمستكشف لازلو ألماسي وعقب انتهاء أعمال الجمعية العمومية، شهد مقر الجمعية فعالية ثقافية مشتركة بالتعاون مع سفارة المجر بالقاهرة، للاحتفاء بذكرى المستكشف الجغرافي المجري لازلو ألماسي (László Almásy)، الذي ارتبط اسمه باستكشاف مناطق من الصحراء والواحات المصرية وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من القرن العشرين. وتضمنت الفعالية محاضرة للدكتورة بورتسكي كورنيليا، المستشارة الثقافية المجرية بالقاهرة، ومعرضًا مصورًا تناول رحلات ألماسي واكتشافاته، بحضور عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المجرية بالقاهرة وممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وثقافية أوروبية. وقدم الفعالية الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، أمين عام الجمعية، قبل أن يصطحب الضيوف في جولة داخل متاحف الجمعية ومكتباتها، للتعرف على جانب من مقتنياتها التاريخية والعلمية والتقاط الصور التذكارية. واختتمت الفعاليات في أجواء عكست حرص الجمعية الجغرافية المصرية على الجمع بين رسالتها العلمية ودورها الثقافي، وتعزيز علاقاتها بالمؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية، بما يدعم حضورها محليًا وعربيًا ودوليًا ويحافظ على تراثها العلمي للأجيال المقبلة.

الجمعية الجغرافية المصرية تحتضن افتتاح المؤتمر الدولي الخامس للجغرافيا والكارتوجرافيا بمشاركة 8 دول عربية وإفريقية 25‏/11‏/2023
الجمعية الجغرافية المصرية تحتضن افتتاح المؤتمر الدولي الخامس للجغرافيا والكارتوجرافيا بمشاركة 8 دول عربية وإفريقية
الجمعية الجغرافية المصرية

- 85 بحثًا و360 مشاركًا مصريًا و40 عربيًا وإفريقيًا في مؤتمر يبحث دور التقنيات الجغرافية الحديثة في تحقيق التنمية المستدامة استضافت الجمعية الجغرافية المصرية، يوم 25 نوفمبر 2023، فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي الخامس لمركز البحوث الجغرافية والكارتوجرافية بكلية الآداب جامعة المنوفية، الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية والمجلس الأعلى للثقافة، ممثلًا في لجنة الجغرافيا والبيئة، تحت عنوان "دور الجغرافيا وتقنياتها الحديثة في التنمية المستدامة بالدول العربية"، خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2023. وشهدت القاعة الملكية بمقر الجمعية الجغرافية المصرية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بحضور الأستاذ الدكتور حازم صالح، نائب رئيس جامعة المنوفية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، والأستاذ الدكتور عبد الله علام، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ الدكتور عطية الطنطاوي، مقرر لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ الدكتور أسامة مدني، عميد كلية الآداب جامعة المنوفية، والأستاذ الدكتور خالد حمزة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور لطفي عزاز، رئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة المنوفية. كما شارك في الجلسة الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، الأمين العام للجمعية الجغرافية المصرية وأستاذ الجغرافيا بجامعة المنوفية والمنسق العام للمؤتمر، والذي تولى إدارة اللقاء، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وأساتذة أقسام الجغرافيا بالجامعات المصرية، إلى جانب وفود وباحثين من ثماني دول عربية وإفريقية، وعدد كبير من الباحثين والطلاب. وأكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، أن استضافة الجمعية لافتتاح المؤتمر تعكس الدور الذي تضطلع به باعتبارها إحدى المؤسسات العلمية العريقة في مجال الجغرافيا، وحرصها على دعم البحث العلمي والتواصل بين الباحثين المصريين والعرب. وقال السديمي إن أهمية المؤتمر تنبع من تركيزه على العلاقة بين الجغرافيا والتنمية المستدامة، خصوصًا في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة التي غيرت من أدوات دراسة المكان وتحليل الظواهر الطبيعية والبشرية، مشيرًا إلى أن توظيف نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والخرائط الرقمية والتقنيات الحديثة أصبح عنصرًا أساسيًا في التخطيط وإدارة الموارد ودعم صناعة القرار. وأضاف أن الجمعية الجغرافية المصرية تضع التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية المصرية والعربية في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا أن استضافة المؤتمرات العلمية تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتكوين شبكات بحثية عابرة للحدود، بما يخدم تطور الدراسات الجغرافية ويعزز إسهامها في قضايا التنمية. 85 بحثًا ومشاركة عربية وإفريقية واسعة وتضمنت فعاليات اليوم الأول جلسة علمية ممتدة على فترتين بقاعة الخرائط، ناقشت 10 بحوث، وترأسها الأستاذ الدكتور مسعد بحيري والأستاذ الدكتور محمد رشاد، إلى جانب جلستين علميتين بالقاعة الكبرى، ترأسهما الأستاذ الدكتور فتحي أبو عيانة والأستاذ الدكتور فتحي أبو راضي. واستكملت أعمال المؤتمر في يومه الثاني بالمجلس الأعلى للثقافة، بينما أقيمت فعاليات اليوم الثالث بكلية الآداب جامعة المنوفية بشبين الكوم. وشهد المؤتمر تقديم 85 بحثًا، من بينها 71 بحثًا بالحضور المباشر، و14 بحثًا عن بُعد باستخدام تقنية الاتصال المرئي عبر منصة Meet، إلى جانب ثلاث محاضرات عامة وورقة عمل. وبلغ عدد البحوث المقدمة من الدول العربية 21 بحثًا شارك فيها 33 باحثًا، فيما بلغ عدد المشاركين من مصر، من المتقدمين ببحوث ومحاضرات وكلمات عامة والمنظمين والطلاب، نحو 360 مشاركًا، إضافة إلى نحو 40 مشاركًا من الدول العربية والإفريقية. وشاركت في المؤتمر ثماني دول عربية وإفريقية، هي: العراق، وتشاد، والسودان، والبحرين، والسعودية، وسلطنة عمان، والجزائر، والكويت، بما عكس اتساع نطاق المشاركة الدولية في فعاليات المؤتمر. ثاني مؤتمر تستضيفه الجمعية للمركز منذ 2017 ويمثل المؤتمر الدولي الخامس لمركز البحوث الجغرافية والكارتوجرافية بجامعة المنوفية ثاني مؤتمر للمركز تستضيفه الجمعية الجغرافية المصرية، بعد استضافتها مؤتمر "الموارد المائية في الوطن العربي" عام 2017، وهو ما يعكس استمرار التعاون العلمي بين الجمعية والمركز والجامعة. وأكدت الجمعية أن استضافة هذا النوع من الفعاليات العلمية تأتي ضمن توجهها لتفعيل دور مقرها التاريخي باعتباره مساحة للبحث العلمي والحوار الأكاديمي، وإتاحة مرافقه وقاعاته التاريخية للباحثين والعلماء، بما يجمع بين القيمة العلمية للمؤتمرات والقيمة التاريخية للمكان. وأشار السديمي إلى أن وجود باحثين من دول عربية وإفريقية متعددة داخل مقر الجمعية يمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات العلمية بين المؤسسات الجغرافية في المنطقة، مؤكدًا أن القضايا الجغرافية بطبيعتها تتجاوز الحدود السياسية، وأن التعاون البحثي العربي والإفريقي أصبح أكثر أهمية في مواجهة تحديات التنمية وتغيرات البيئة وإدارة الموارد. تواصل مستمر مع أقسام الجغرافيا بالجامعات المصرية وفي سياق متصل، واصلت الجمعية خلال نوفمبر 2023 برنامجها للتعاون مع أقسام الجغرافيا بالجامعات المصرية، حيث استقبلت يوم 11 نوفمبر وفدًا من طلاب قسم الجغرافيا بجامعة الفيوم، تحت إشراف الدكتور محمد حسين بكر والدكتور مصطفى حسن. وتأتي هذه الزيارات والفعاليات في إطار توجه الجمعية إلى تعزيز التواصل مع طلاب الجغرافيا والباحثين وأعضاء هيئات التدريس، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على المتاحف والمكتبات والخرائط والمقتنيات العلمية التي تحتفظ بها الجمعية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ علم الجغرافيا ومؤسساته في مصر.

الجمعية الجغرافية المصرية تعزز تعاونها مع جامعة قناة السويس وتناقش "إقليم قناة السويس ومستقبل مصر" 05‏/12‏/2023
الجمعية الجغرافية المصرية تعزز تعاونها مع جامعة قناة السويس وتناقش "إقليم قناة السويس ومستقبل مصر"
جامعة قناة السويس

- السديمي يلتقي رئيس الجامعة ويبحث آفاق التعاون العلمي.. وندوة الموسم الثقافي تستعرض أهمية الإقليم في خطط التنمية والمشروعات القومية في إطار خطة الموسم الثقافي للجمعية الجغرافية المصرية، وفي ضوء حرصها على تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات المصرية، شارك وفد من الجمعية، يوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمبر 2023، في فعاليات الندوة الخامسة للموسم الثقافي، التي استضافتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي لقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بالكلية. واستهل وفد الجمعية زيارته بلقاء الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، في مكتبه، بحضور الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، ووفد الجمعية الذي ضم الأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف، الأمين العام، والأستاذ الدكتور عبد العظيم عبد العظيم، رئيس قسم الجغرافيا السابق بجامعة دمنهور وعضو مجلس الإدارة، والأستاذ الدكتور عبد الرازق الكومي، وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث بجامعة طنطا وعضو الجمعية، والأستاذ الدكتور حسن حسونة، عميد معهد دراسات حوض النيل بجامعة الفيوم وعضو الجمعية. وشارك في اللقاء الأستاذ الدكتور عادل السعدني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس وعضو مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ الدكتور جمال زاهر، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد رشاد، رئيس قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بالكلية وعضو الجمعية. ورحب رئيس جامعة قناة السويس بوفد الجمعية، معربًا عن تقديره لعقد إحدى ندوات موسمها الثقافي داخل رحاب الجامعة، ومؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة والجمعية في المجالات العلمية والثقافية. كما تناول اللقاء عددًا من أوجه التعاون الممكنة بين الجانبين، وأشاد رئيس الجامعة بالجهود التي تبذلها الجمعية والخدمات العلمية والثقافية التي تقدمها للباحثين والطلاب. وفي ختام اللقاء، أهدى الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي درع الجمعية الجغرافية المصرية إلى الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، تقديرًا لدور الجامعة في دعم الفعاليات العلمية والثقافية واحتضان أنشطة الجمعية. إقليم قناة السويس ومستقبل مصر وانتقل وفد الجمعية إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث رحب الأستاذ الدكتور عادل السعدني، عميد الكلية وعضو مجلس إدارة الجمعية، برئيس الجمعية والوفد المرافق، قبل أن تنطلق فعاليات الندوة الخامسة للموسم الثقافي للجمعية الجغرافية المصرية، التي حملت عنوان "إقليم قناة السويس ومستقبل مصر". وجاءت الندوة في مستهل المؤتمر العلمي لقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، الذي عقد تحت عنوان "التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2023"، وشهد مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب. وقدم المحاضرة الأستاذ الدكتور عادل السعدني، بمشاركة الأستاذ الدكتور محمد رشاد، رئيس قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية وعضو الجمعية، حيث تناولت المحاضرة الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لإقليم قناة السويس، ودوره في مستقبل التنمية المصرية، في ضوء ما يشهده الإقليم من مشروعات تنموية وبنية أساسية ومناطق صناعية ولوجستية. وحضر الفعاليات وفد الجمعية، إلى جانب وفد من جامعة بورسعيد ضم الأستاذ الدكتور عبد السلام عبد الستار إسماعيل، رئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب، والدكتورة ميادة عبد القادر، مستشار رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور صبحي عبد الحميد، وعددًا من أعضاء القسم والجمعية، فضلًا عن أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة قناة السويس وأعضاء قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، ونحو 2000 طالب وطالبة. وترأس الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي جلسة الندوة، كما تولى التعقيب على المحاضرة، مؤكدًا أهمية تناول القضايا الجغرافية المرتبطة بمستقبل التنمية المصرية، وربط المعرفة الأكاديمية بالواقع التنموي والمشروعات التي تشهدها الدولة. وأكد السديمي أن اختيار إقليم قناة السويس موضوعًا للندوة يعكس الأهمية التي تتمتع بها المنطقة باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في الجغرافيا الاقتصادية والاستراتيجية لمصر، مشيرًا إلى أن دراسة الإقليم من منظور جغرافي تساعد على فهم إمكاناته ودوره في منظومة التنمية الوطنية. وقال رئيس الجمعية إن الموسم الثقافي للجمعية يستهدف الوصول بالمعرفة الجغرافية إلى الطلاب والباحثين في مختلف الجامعات المصرية، وعدم قصر النشاط العلمي على مقر الجمعية، مؤكدًا أن الجامعات تمثل البيئة الطبيعية لنشر الثقافة الجغرافية وفتح حوار علمي حول القضايا التي تمس حاضر مصر ومستقبلها. وأضاف أن التعاون بين الجمعية الجغرافية المصرية والجامعات يمثل ركيزة أساسية لتطوير البحث الجغرافي، وإتاحة الخبرات العلمية أمام الطلاب، وتشجيعهم على الاهتمام بقضايا المكان والتنمية والتخطيط، مؤكدًا أن الجغرافيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في فهم التحولات الاقتصادية والعمرانية والبيئية التي تشهدها الدولة. وخلال الفعاليات، تناول المشاركون جهود الدولة المصرية والمشروعات الكبرى الجاري تنفيذها، وأعربوا عن دعمهم للمشروعات التنموية، كما حثوا الطلاب والحاضرين على المشاركة الإيجابية في الحياة العامة والاستحقاقات الانتخابية. واختُتمت الفعاليات بتبادل الدروع بين الجهات المشاركة، حيث تسلم أعضاء الوفود المشاركة دروع كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى جانب تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين في فعاليات المؤتمر والندوة. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها الجمعية الجغرافية المصرية بالتعاون مع الجامعات، في إطار سعيها إلى تنشيط موسمها الثقافي وتوسيع نطاق حضورها العلمي، وربط الجغرافيا بقضايا التنمية المستدامة والتخطيط ومستقبل الدولة المصرية.

الجمعية الجغرافية المصرية تناقش "الأقليات الدينية والخريطة السياسية في الشرق الأوسط" ضمن موسمها الثقافي 24‏/02‏/2024
الجمعية الجغرافية المصرية تناقش "الأقليات الدينية والخريطة السياسية في الشرق الأوسط" ضمن موسمها الثقافي
الجمعية الجغرافية المصرية

- ندوة علمية بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الجامعات.. وبث مباشر لتعزيز إتاحة المعرفة الجغرافية نظمت الجمعية الجغرافية المصرية، اليوم السبت الموافق 24 فبراير 2024، ندوة بعنوان "الأقليات الدينية والخريطة السياسية في الشرق الأوسط"، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي للجمعية لعام 2023–2024، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ونخبة من الأساتذة والأكاديميين المصريين والعرب، إلى جانب عدد من طلاب الجامعات المصرية. وألقى المحاضرة الأستاذ الدكتور عبد العظيم عبد العظيم، وكيل كلية الآداب بجامعة دمنهور لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعضو مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، حيث تناول الموضوع من منظور جغرافي وسياسي، مع التركيز على العلاقة بين التوزيعات السكانية للأقليات الدينية والتحولات التي شهدتها الخريطة السياسية لمنطقة الشرق الأوسط. وأدار فعاليات الندوة الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، والأستاذ الدكتور إسماعيل يوسف إسماعيل، الأمين العام للجمعية، في إطار حرص الجمعية على تنظيم فعاليات علمية وثقافية تفتح المجال أمام الحوار الأكاديمي وتبادل الرؤى حول القضايا الجغرافية والسياسية ذات الصلة بالمنطقة. وشهدت الندوة حضورًا من أعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من الأساتذة والباحثين المصريين والعرب وطلاب الجامعات، بما عكس اهتمام الأوساط الأكاديمية بالقضايا المرتبطة بالجغرافيا السياسية والديموغرافيا والتغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية، أهمية تناول قضايا الأقليات الدينية في إطار علمي وجغرافي بعيدًا عن التناول النمطي، موضحًا أن فهم الخريطة السكانية والثقافية والدينية لأي منطقة يمثل أحد المفاتيح الأساسية لفهم تحولات الخريطة السياسية فيها. وقال السديمي إن اختيار موضوع الندوة يأتي متسقًا مع رسالة الموسم الثقافي للجمعية، الذي يستهدف طرح القضايا الجغرافية المعاصرة للنقاش العلمي، وربط الدراسات الجغرافية بالتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وأضاف أن الجمعية تحرص على أن تكون فعالياتها مساحة للحوار بين